Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن الرابع والثلاثون: خطاب المعدوم ويصح ذلك تبعا لموجود

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٥/ ٢٦١

الثامن والعشرون: خطاب الجمادات خطاب من لا يعقل

، نحو قوله تعالى: ﴿فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا﴾ [فصلت: ١١].

التاسع والعشرون: خطاب التهييج

نحو قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [المائدة: ٢٣].

الثلاثون: خطاب التحنن والاستعطاف

نحو قوله تعالى: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ [الزمر: ٥٣].

الحادي والثلاثون: خطاب التحبب

نحو قوله تعالى: ﴿يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ﴾ [مريم: ٤٢]، ﴿يَابُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ﴾ [لقمان: ١٦]، ﴿يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي﴾ [طه: ٩٤].

الثاني والثلاثون: خطاب التعجيز

نحو قوله تعالى: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ [البقرة: ٢٣].

الثالث والثلاثون: خطاب التشريف وهو كل ما في القرآن مخاطبة بـ (قل) فإنه تشريف منه تعالى

لهذه الأمة بأن يخاطبها بغير واسطة لتفوز بشرف المخاطبة.

الرابع والثلاثون: خطاب المعدوم ويصح ذلك تبعًا لموجود

نحو قوله