Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن فالتحقيق

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٣/ ٢٩٧

ريب، إذ صيانة جميع حروف القرآن عن التبديل والتحريف واجبة، ولا يقال: إن وجوب التجويد على القارئ مقصور على ما يلزم المكلف قراءته في المفروضات، لأنا نقول: لا رخصة في تغيير لفظ منه، وقد قال تعالى مخاطبا لرسوله ﷺ خصوصا، ولأمته عموما: ﴿ورتل القرآن ترتيلا﴾ [المزمل: ٤]، فلم يقتصر ﷾ على الأمر بالفعل، حتى أكده بالمصدر اهتماما به وتعظيما له، ليكون عونا على تدبر القرآن وتفهيمه/، وكذلك كان ﷺ يفعل كما نعتت أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - قراءته ﷺ فقالت: قراءة مفسرة حرفا حرفا، رواه الترمذي، وقالت عائشة ﵂: كان ﷺ يقرأ السورة حتى تكون أطول من أطول منها.

وقد قسم أهل الأداء القراءة أربعة أقسام: التحقيق، والحدر - بالدال المهملة الساكنة -، والتدوير، والترتيل.

فالتحقيق:

المبالغة للشيء على حده من غير زيادة فيه ولا نقص