العدة في إعراب العمدة
الحديث الثاني:
[٤٧]: عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: "لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الْفَجْرَ، فَيَشْهَدُ مَعَهُ [نِسَاءٌ] (١) مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ، مُتَلَفِّعَاتِ بِمُرُوطِهِنَّ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ [إلَى بُيُوتِهِنَّ] (٢) مَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ، مِنْ الْغَلَسِ" (٣).
قولُه: "لقد": "اللام" جوابُ قسم محذوف. ويأتي في الحديث الثاني من "باب الصفوف" الكلام على جواب القسم.
وقوله: "الفَجرَ": مفعول [لـ"صَلّى"] (٤)، على السّعة، أي: "يُصلي صلاة الفَجْر"؛ لأنّ "صلّى" لا يتعدّى إِلَى مفعول به (٥)، كما سيأتي بيانه في الحديث الخامس من "فضل الجماعة".
قولُه: "فيشهد معه [نساء] (٦) من المؤمنات": "معه": ظرف، ومخفوض به، العاملُ فيه: "يشهد". و"من المؤمنات": يتعلّق بحَال من "النساء". و"من": لبيان الجنس (٧).
وتقدّم القولُ على "مع" في أوّل "المسح على الخُفين".