Skip to content

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة فصل

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ١/ ١٠١

فصل

٧٩ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن محمد بن عبد الله بن المبارك، حدثنا محمد بن عصام النيسابوري، حدثنا حفص بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول للأنصار ليلة العقبة: «إِنَّ تَشْقِيقَ الكَلَامِ عَلَيْكُمْ شَدِيدٌ فَأَجْمِلُوا». فقال سعد بن عبادة: يا رسول الله؛ ماذا تسألنا لنفسك؟ وما تسألنا لربك؟ وما لنا إذا نحن أعطيناك الذي تسأل؟ فقال رسول الله ﷺ: «أَسْأَلُكُمْ لِنَفْسِي أَنْ تُوَاسُونِي بِالقَلِيلِ وَالكَثِيرِ، وَأَنْ تَمْنَعُونِي مَمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ؛ وَأَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا». قالوا: لك ذلك. قال: «فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَلَكُمْ الجَنَّةَ عَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ». قالوا: قد رضينا (١).

قوله: (إن تشقيق الكلام) يعني: التعمق فيه والتكلف. وقوله: (فأجملوا) أي: فاختصروا.

٨٠ - أخبرنا عبد الملك بن عبد الله بنيسابور، حدثنا عبد الرحمن بن محمد السراج، أخبرنا أبو علي حامد بن محمد الهروي، حدثنا محمد بن صالح الأشج،