الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
فاجلسي حتى يجيء، فلم تلبث أن جاء النبي ﷺ، فقال «يَا عَائِشَةُ، مَنْ هَذِهِ عِنْدَكِ؟». قالت: يا رسول الله، هذه فلانة زَعمَت أن عندها فضل ذهب لها، وأرادت أن تضعه في أزكى ما تقدر عليه، أتُجهِّز به بعض سراياك أو تحج به، أو تعود به على ولد أخت لها يتامى؟] (١) قال: «بَلْ تَعُودُ بِهِ عَلَى وَلِدِ أُخْتِهَا أَيْتَامٌ فَهُوَ أَعْظَمُ لِأَجْرِهَا» (٢).
باب في الترهيب من اليمين الكاذبة
٢٥٣٦ - أخبرنا محمد بن عمر الطهراني، أخبرنا أبو عبد الله بن منده، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن صالح القنطري، حدثنا محمد بن سليمان بن هشام البصري، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب أنه سمع أخاه عبد الله ابن كعب يُحدِّث أن أبا أمامة ﵁ حدَّثه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «لَا يَقْطَعُ رَجُلٍ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ إِلَّا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» (٣).
٢٥٣٧ - أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ بنيسابور، أخبرنا عبد الصمد بن نصر العاصمي، حدثنا محمد بن أحمد بن عمران الشاشي، حدثنا أبو حفص عمر بن محمد البجيري، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي