الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
رسول الله ﷺ يَعْمَل عَمَلَ البَيْتِ، وأكثر ما يعمل الخِيَاطَة (١).
٦٣٣ - أخبرنا عبد الكريم بن عبد الواحد الصحاف، أخبرنا أبو الفرج البرجي، أخبرنا محمد بن عمر بن حفص، حدثنا محمد بن عاصم، حدثنا أبو داود، عن ورقاء، عن منصور، عن إبراهيم أن رسول الله ﷺ كان يُجِيبُ دعوة المملوك، ويُركِبُ الرِّدْفَ (٢) (٣).
فصل آخر في الترهيب من الكبر
٦٣٤ - أخبرنا عاصم بن الحسن، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، حدثنا ابن صفوان، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت عاصمًا العنزي، يُحَدِّثُ عن [ابن] (٤) جُبَيْر بن مُطعم، عن أبيه أنه رأى النبي ﷺ يُصلِّي فكَبَّرَ، فقال: «اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -، الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -، [سُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -] (٥)، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ؛ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ». قال [عمرو] (٦): من نفخه: الكِبْر، ونفثه: الشِّعْر، وهمزه: المُوتَة - يعني الجنون - (٧).