Skip to content

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة باب الألف باب في الترهيب من طول الأمل

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ١/ ١٦٤

الله ورسوله أعلم. قال: «هَذَا الْإِنْسَانُ -[لِلْخَطِّ] (١) الَّذِي وَسَطَ الْخَطِّ -، وَهَذَا الْأَجَلُ مُحِيطٌ بِهِ، وَهَذِهِ الْخُطُوطُ الْأَعْرَاضُ تَنْهَشُهُ؛ إِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا، وَذَلِكَ الأَمَلُ - لِلْخَطِّ الخَارِجِ-» (٢).

• قال أهل اللغة: (الأعراض): الآفات والأمراض. و (تنهشه) أي: تصيبه.

١٧٤ - قال: وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا أبو هريرة الصيرفي، حدثنا حرمي بن عمارة (٣)، عن علي بن علي الرفاعي (٤)، حدثنا أبو المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري ﵁، عن النبي ﷺ نحوه؛ وقَبْلَه قال: أخذ رسول الله ﷺ عُودًا، فغرز عُودًا بين يديه، والآخر إلى جنبه، وأما الثالث فأبعده، فقال: «هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. فقال: «هَذَا الْإِنْسَانُ، وَهَذَا الْأَجَلُ، وَهَذَا الْأَمَلُ يَتَعَاطَاهُ ابْنُ آدَمَ؛ وَيَخْتَلِجُهُ (٥) الأَجَلُ دُونَ الأَمَلِ» (٦).