(١)، ويُقالُ: الرَّبَعِيُّ والذُّهْلِيُّ (٢)، من بني ذُهْلِ بنِ شَيْبانَ، ويُقالُ: الحارثُ بنُ يزيدَ بنِ حَسَّانَ، ويُقالُ: حُرَيثُ بنُ حَسَّانَ، والأكثرُ يقولون: الحارثُ بنُ حَسَّانَ البَكْرِيُّ، وهو الصحيحُ إن شاء الله، روى عنه أبو وائلٍ، واختُلِفَ في حديثه؛ منهم (٣) مَن يجعلُه عن عاصم ابنِ بَهْدلة عن الحارث بنِ حَسَّانَ لا يذكُرُ فيه (٤) أبا وائلٍ، والصحيحُ فيه عن عاصمٍ، [عن أبي وائلٍ] (٥)، عن الحارث بن حَسَّانَ، قال: قَدِمتُ المدينةَ فَأتيتُ المسجد، فإذا النَّبِيُّ ﷺ على المنبر، وبلالٌ قائمٌ مُتَقَلِّدٌ سيفًا، وإذا راياتٌ سُودٌ، فقلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا عمرُو بنُ العاصي قدم مِن غَزَاةٍ (٦)، وفي