[وذلك لأنَّه (١)] (٢) خرَج مُهاجِرًا إلى النَّبِيِّ ﷺ، فَلَقِيَه عَيَّاشُ بنُ أَبي ربيعة بالحَرَّةِ، وكان ممن يُعَذِّبُه بمكة مع أبي جهلٍ، فَعَلاه بالسيف وهو [يَحْسَبُه كافرًا] (٣)، ثم جاء إلى النَّبِيِّ ﷺ، فأخبره، فنزلت (٤): ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا [إِلَّا خَطَأً] (¬٥)﴾، فقرأها النَّبِيُّ ﷺ، ثم قال لعَيَّاشٍ: "قُمْ فَحَرِّرْ" (٦).
[٤٣٩] الحارثُ بنُ سهلِ بنِ أبي صَعْصَعةَ الأنصاريُّ
(٧)، من بني مازن بن النَّجَّار، استُشْهِدَ يوم الطائف (٨).