الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
Printed page ٢/ ٢٦٥
[٤٥٤] الحارثُ بنُ عُمَيرٍ الأَزْدِيُّ
(١)، أحدُ بني لِهْبٍ، بعَثه رسولُ الله ﷺ بكتابه إلى الشام، إلى مَلِكِ الرومِ، وقيل: إلى صاحب بُصْرَى، فعرَض له شُرحبيلُ بنُ عمرٍو الغَسَّانِيُّ، فَأَوْثَقَه رِبَاطًا، ثم قُدِّم فضُربتْ عُنْقُه صَبْرًا، ولم يُقتَلْ لرسول الله ﷺ رسولٌ غيرُه، فلمَّا اتَّصَلَ برسولِ اللهِ ﷺ خبرُه بَعَثَ البَعْثَ الذي بعثه إلى مُؤْتةَ، وَأَمَّرَ عليهم زيدَ بنَ حارثة، في نحو ثلاثةِ آلافٍ، فَلَقِيَتْهُمُ الرومُ في نحو مائةِ ألفٍ (٢).
[٤٥٥] الحارثُ المُلَيْكِيُّ
(٣)، روى عن النَّبِيِّ ﷺ: "الخيلُ مَعْقودٌ (٤) في نَوَاصِيها الخيرُ إلى يوم القيامة، وأهلُها مُعَانونَ عليها"، الحديث.
حدَّثَناه عبدُ الوارث بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أَصبَغَ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ عليٍّ الأُشنانيُّ أبو محمدٍ، قَدِم بغداد ونحنُ بِها مِن