معاويةَ، فإنْ كان لكِ في الرجالِ حاجةٌ فقد رَضِيتُ لك المُغِيرةَ بنَ نوفلٍ عشيرًا، فلمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُها كتَب معاويةُ إلى مروانَ يأمُرُه أن يَخْطُبَها عليه، وبَذَلَ لها مائةَ ألفَ دينارٍ، فلمَّا خطَبها أرسَلتْ إلى المُغِيرةِ بنِ نوفلٍ: إِنَّ هذا قد أرسَل يَخطُبُني، فإن كان لك بِنا حاجةٌ فأَقبِلْ، فأقبَلَ وخطَبها إلى (١) الحسنِ بنِ عليٍّ، فزَوَّجَها منه (٢).
وروَى هُشَيمٌ، عن داودَ بنِ أبي هندٍ، عن الشَّعْبِيِّ، قال: كانَتْ أُمامةُ عندَ عليٍّ، فذكَر معنَى ما تَقَدَّمَ سواءً (٣).