الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
عُتبةَ، وبنو الحَضرَميِّ، وصَفوانُ بنُ أُميَّةَ بنِ خَلَفٍ، وهم أبناءُ مَن قُتِلَ مِنَ المُشركينَ يومَ بدرٍ، ودفَعُوه إلَى عُقبةَ بنِ الحارثِ، فسجَنَه في دارِه، وكانَتِ امرأةُ عُقبةَ تقُوتُه وتفتَحُ عنه وتُطعِمُه، وقالَ لها: إذا أرادُوا قتلي فآذِنيني، فلمَّا أرادُوا قَتلَه آذنَته، فقالَ لها: ابْغِيني (١) حديدَةً أستَحِدُّ بها، فأعطَته مُوسَى، فقالَ وهو يمزَحُ: قَد أَمْكَنَ اللَّهُ مِنكم، فقالَت: ما كانَ هذا ظَنِّي بك، فطرَحَ المُوسَى، وقالَ: إِنَّما كنتُ مازِحًا.
وروَى عمرُو بنُ أُميَّةَ الضَّمْرِيُّ، قالَ: بعَثَني رسولُ اللَّهِ ﷺ إلى خُبيبِ بنِ عَديٍّ لأُنزِلَه مِن الخَشبةِ، فصعِدْتُ خشَبَته ليلًا، فقطَعْت عنه وألقيْتُه، فسمِعْتُ وجبةً (٢) خلفِي، فالتفَتُّ فلم أرَ شيئًا (٣).
روَى سُفيانُ بنُ عُيينةَ، عن عمرِو بنِ دينارٍ، عن جابرٍ، أنَّه سَمِعه يقولُ: الذي قتَلَ خُبيبًا أبو سَروَعَةَ عُقبةُ بنُ الحارثِ [بنِ عامرِ] (٤) بنِ نوفلٍ (٥).
[٦٧٢] خُبيبُ بنُ إسافِ - ويُقالُ: يِسافٌ - بنِ عُتبَةَ (٦) بنِ عمرِو
بنِ