Skip to content

جامع المسانيد لابن الجوزي (٧٠) مسند جندب بن جنادة بن كعب أبي ذر الغفاري

جامع المسانيد لابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ٢/ ١٩٥

والنُّصُب: حجر يذبحون عليه فيحمرّ بالدّماء.

والسَّخْفة: الخِفّة.

والمراد بالهَن: الذَّكَر.

والأنفار: من النّفر.

وقَدَعني: كفّني.

وقوله: "طعام طُعم": أي يُشْبَع منه.

وشنِفوا: أبغضوا. وتجهَّموا: تنكَّرَت وجوهُهم.

(١٢٣٩) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وهب بن جرير قال: حدّثنا أبي قال: سمعْتُ الأعمش يحدّث عن عمرو بن مُرّة عن عبد اللَّه بن الحارث عن حبيب بن حِماز عن أبي ذرّ قال:

أقبلْنا مع رسول اللَّه ﷺ، فنزلْنا ذا الحُلَيفة، فتعجَّلَتْ رجالٌ إلى المدينة، وبات رسول اللَّه ﷺ وبتْنا معه، فلمّا أصبح سأل عنهم، فقيل: تعجّلوا إلى المدينة، فقال: "تعجّلوا إلى المدينة والنساء، أما إنّهم سيَدَعُونها أحسنَ ما كانت" ثم قال: "ليت شعري، متى تخرجُ نارٌ من اليمن من جبل الوِراق، تُضيءُ منها أعناقُ الإبل بُروكًا ببُصرى كضَوء النَّهار" (١).

(١٢٤٠) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا الحكم بن نافع أبو اليمان قال: حدّثنا إسماعيل بن عيّاش عن عبد اللَّه بن أبي حُسين عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غَنْم عن أبي ذرّ قال:

كنتُ أخدِمُ النبيَّ ﷺ، ثم آتي المسجدَ إذا أنا فَرَغْتُ من عملي فأضطجعُ فيه، فأتاني النّبيّ ﷺ يومًا وأنا مضطجع، فغمزَني برجله فاستويْتُ جالسًا، فقال لي: "يا أبا ذَرٍّ، كيف تصنع إذا أُخْرِجْتَ منها؟ " فقلت: أرجع إلى مسجد النّبيّ ﷺ وإلى بيتي. قال: