Skip to content

إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن باب العين المهملة

إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن

نجم الدين الغزي

Printed page ١/ ٣٦٨

وأخرج (نيا) عن مالك بن أنس قال: مر بعيسى بن مريم ﵉ خنزير فقال: مر بسلام فقيل له: يا روح الله لهذا الخنزير تقول، قال: أكره أن أعود لساني الشر.

وفي الحديث [المرفوع]: (١) "واخزن لسانك إلا من خير".

أخرجه الطبراني وأبو الشيخ عن أبي سعيد، وعند (ط، حب) نحوه عن أبي ذر.

١١٥٢ - طو (عودوا كل بدن ما اعتاد).

الحلال عن عائشة بلفظ الأزمة دواء والمعدة داء وعودوا بدنا ما اعتاد.

١١٥٣ - طو (عورة سترت ومؤمنة كفيت).

(نيا) في (العزاء) عن قتادة أن ابن عباس بلغه موت ابنة له فقال: الحمد لله عورة سترها الله ومؤنة كفاها الله وأجر ساقه الله إلينا.

وتقدم في دفن البنات.

١١٥٤ - ز (عيادة المريض بعد ثلاث).

(نيا، هـ) عن النعمان بن أبي عياش الزرقي أحد التابعين الفضلاء من أبناء الصحابة به من قوله. (هـ) عن الأعمش: "كنا نقعد في المجلس فإذا فقدنا الرجل ثلاثة أيام سألنا عنه فإن كان مريضًا عدناه".

قال السخاوي: وهذا يشعر باتفاقهم على هذا وبه جزم الغزالي فقال في (الإحياء): لا يعاد إلا بعد ثلاث، وعند (ما، نيا، هـ) عن أنس: كان النبي ﷺ: "لا يعود مريضًا إلا بعد ثلاث".

(ع) عنه كان ﷺ إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبًا دعا له وإن كان شاهدًا زاره وإن كان مريضًا عاده.

(ط) عن أبي هريرة: "لا يعاد المريض إلا بعد ثلاث".