Skip to content

إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن

نجم الدين الغزي

Printed page ١/ ٢٨٧

(باب الزاي)

٨٦٠ - و (زادك الله حرصًا ولا تعد).

(أ، خ، د، ن) عن أبي بكرة أنه جاء والنبي ﷺ راكع فركع دون الصف ثم مشى إلى الصف فلما قضى النبي ﷺ صلاته قال: "أيكم الذي ركع دون الصف ثم مشى إلى الصف؟ "

قال أبو بكرة: أنا، فقال النبي ﷺ: "زادك الله حرصًا ولا تعد".

أي إلى الإحرام خلف الصف أو إلى التأخر عن الصلاة، أو عن إتيانها مسرعًا.

ويؤيده ما عند (ط) في رواية: "أنه ﷺ صلى الصبح، فسمع نفسًا شديدًا وبُهرًا من خلفه، فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة، قال لأبي بكرة: "أنت صاحب هذا النفس والبهر".

قال: نعم جعلني الله فداك، خشيت أن تفوتني ركعة معك، فأسرعت المشي. فقال ﷺ: "زادك الله حرصًا ولا تعد".

٨٦١ - و (زامر الحي ما يطرب).

ليس بحديث، ومعناه صحيح في الغالب، وقد قال عروة بن الزبير لبنيه: يا بني ازهد الناس في عالم أهله.

قلت: أخرجه (ي) عن جابر (عم) عن أبي الدرداء بلفظ: "ازهد الناس في العالم، أهله وجيرانه".

وأخرج ابن عساكر عن أبي الدرداء: "ازهد الناس في الأنبياء وأشدهم عليهم الأقربون".

٨٦٢ - و (الزحمة رحمة).

ليس بحديث.