إتقان ما يحسن من الأخبار الدائرة على الألسن
أنس، (م، ت، ن، ما) عن أبي هريرة، (أ) عن أبي ذر، (ما) عن أبي سعيد، (ط) عن بشران بن الربيع وعن النعمان بن بشير وعن أبي كبشة د نحو عند (أ، ق، ت، ن) عن عروة البارقي، (أ، م، ن) عن جرير، وعند (ط) عن جابر: "الخيل معقود في نواصيها الخير واليمن إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها قلدوها ولا تقلدوها الأوتاد".
وهو عند (أ) بنحوه بزيادة: "فامسحوا بنواصيها، وادعوا لها بالبركة".
ولم يقل: "واليمن"، (ط) عن عريب المليكي: "الخيل معقود بنواصيها الخير والنبل إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، والمتفق عليها كباسط يده في صدقة، وأبوالها وإروائها".
وعن عبد الله: "من مسك الجنة".
وعند (ق) عن أنس: "البركة في نواصي الخيل".
(خط) عن ابن عباس: "الخيل في نواصي شقرها الخير".
٧٥٨ - و (خيرة الله للعبد خير من خيرته لنفسه).
٧٥٩ - ز (الخيرة فما اختاره الله).
٧٦٠ - ز (الخبرة في الواقع).
(باب الدال المهملة)
٧٦١ - و (الداخل له دهشة).
الجلابي في (رواية الأبناء عن الآباء) بسند ضعيف، عن الحسن بن علي به.
٧٦٢ - و (دار الظالمين خراب).
ليس بحديث، وفي التنزيل ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا﴾ (١).
وعن كعب: "إن في التوارة من يظلم يخرب بيته".