قلت: كذا أورده ابن التِّلِمْساني (١)(٢)، ونحن نقول: المتواطئ: أن يَضَع الواضع للقدر المشترك بقيدِ عدمِ الاختلاف في المَحَالِّ (٣) مع اختلاف المحالِّ في أمور من غير جنس المسمَّى، كامتياز أفراد الإنسان بالذكورة والأنوثة (٤)، وهذا (٥) معنى قولهم: المتواطئ ما استوى محاله (٦). والمشكِّك: أنْ يَضَع (٧) للقدر المشترك بقيد الاختلاف في المحال بأمور من جنس المسمى، كأجزاء النور في الشمس (٨)، واستحالة التغير في الواجب،