إذا علمتَ هذا فدخولُها في قوله: "العلم بالأحكام" - لا بد منه.
أما على طريقة التضمين في الفعل فظاهر.
وأما على طريقة الزيادة في الفعل فلأنَّ المصدر المُعَرَّف بالألف واللام ضعيف العمل جدًا (١). (والعامل إذا ضعف) (٢) يُقَوَّى بالحرف، كقوله: ﴿إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾(٣)﴿وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾(٤)(٥).
وعلى كل تقدير هي متعلِّقة بالعلم، وأما تقدير محذوف يتعلق به، كقولنا: العلم المتعلق بالأحكام فلا حاجة إليه إلا إذا فَسَّرنا العلم بالصناعة فيظهر تقديره.