Printed page ٢/ ٢٤
منه مُطَاوِع (١) ، لكن يصح استعمال تَقَدَّس هنا (٢) لموافقة المُجَرَّد (٣) . وقد قال الراجز:
الحمد لله العلي القادس (٤) .
ومن جملة معاني تَفَعَّل أن يوافق المجرَّد، وإن لم يُنطق بالمجرَّد ههنا في الفعل (٥) ، وقد قال الفراء (في قوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ﴾ (٦) ) (٧) أنَّ معناه: تَقَدَّس (٨) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في (ص): "مضارع". وهو خطأ. ↩︎
(٢) سقط من (ص). ↩︎
(٣) أي: يصح استعمال تَقَدَّس هنا في كلام الماتن: "تَقَدَّس مَنْ تَمَجَّد بالعظمة والجلال"؛ لأنَّ هذا الفعل موافق للمجرد في كونه غير متأثّرٍ بغيره، وهو الفعل قَدَّس. ↩︎
(٤) القادس اسم فاعل من الفعل المجرد قَدَس، لكنه لم تنطق به العرب، كما سيذكر الشارح. ↩︎
(٥) يعني: أن تفعَّل يأتي بمعنى الفعل المجرد، وهنا تَقَدَّس بمعناه، ولذلك لم تذكر القواميس استعمال قَدَس فِعْلًا مجرَّدًا، كاللسان: ٦/ ١٦٨، والصحاح: ٣/ ٩٦٠، والقاموس: ٢/ ٢٣٩، والمصباح المنير: ٢/ ١٥٠. قال الشيخ أحمد الحملاوي في "شذا العرف": ٤٦: وربما أغنت هذه الصيغة (أي: صيغة تَفَعَّل) عن الثلاثي؛ لعدم وروده كتَكَلَّم وتَصدَّى. اهـ. فالعرب لم تنطق بـ: كَلَم وصَدَى، لكن تَكَلَّم بمعنى كَلَمَ، وتَصَدَّى بمعنى صَدَى. ↩︎
(٦) سورة الفرقان: ١. ↩︎
(٧) في (ص): "في قوله ﵎". وهو خطأ. ↩︎
(٨) انظر، معاني القرآن للفراء: ٢/ ٢٦٢. ↩︎