Printed page ٥/ ١٩٤٠
وقال عيسى بن أبان: إنْ كان الراوي ضابطًا عالمًا قُدِّم خبره، وإلا كان في محل الاجتهاد (١). وتوقف قوم (٢).
والمختار عندنا ما ذهب إليه أبو الحسين: وهو أنه يَجْتهد فإن كانت أمارة القياس أقوى (٣) وجب المصير إليها، وإلا فبالعكس (٤). وإن استويا في