Skip to content

الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي ٦ - التواضع

الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي

تاج الدين ابن السبكيتقي الدين السبكي

Printed page ١/ ٢١٦
Editor's text

ساعدتُه فَوَلِي كتابةَ السِّرِّ بحلب، ثم ساعدته فحضر إلى دمشق على وكالة بيت المال وكتابة الدَّسْت" (١).

٦ - التواضع:

رحم الله القائل:

تواضعْ كما النجمُ استبان لناظرٍ ... على صَفَحات الماءِ وهو رفيعُ

ولا تَكُ كالدخان يرفع نفسَه ... إلى طبقات الجو وهو وضيعُ (٢)

يقول ابن السبكي في ترجمة الإمام الذهبي ﵀:

"وأنشدنا لنفسه، وأرسلها معي إلى الوالد ﵀، وهي فيما أراه آخِرَ شعرٍ قاله؛ لأنَّ ذلك كان في مرض موته، قبل موته بيومين أو ثلاثة:

تقي الدين يا قاضِي الممالِكْ ... ومَنْ نحن العبيدُ وأنت مالِكْ

(ثم ذكر التاج بقية الأبيات، إلى أن قال:

وذكر بعد هذا أبياتًا على هذا النمَّطَ، تتعلَّق بمدحي، لم أذكرها" (٣).

وفي "منع الموانع" يقول بعد أن رَدَّ كلام ابن الحاجب ﵀ في تعريف الأداء: "وقد كان ابن الحاجب ﵀ إمامًا مقدَّمًا في الأصول والفقه، والنحو والتصريف، أمسكتْه البلاغةُ زِمامَها، وألقت إليه الفصاحةُ مقاليدَها، وأعطاه الإيجازُ كلَّه، ومِنْ بحر علمه اغترفنا، وبكثير