Skip to content

الأشاعرة في ميزان أهل السنة الباب الرابع تبرئة أئمة السنة من فرية الانتساب إلى الأشعرية والكلابية فصل ذكر بعض من نسبوا إلى الأشعرية وبيان براءتهم منها

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

فيصل الجاسم

Printed page ٦٠٢

وعقد في كتاب التوحيد من صحيحه غير ذلك من الأبواب الكثيرة التي يقرر فيه الصفات لله تعالى كما جاءت في الكتاب والسنة من غير تعرض لها بتأويل ولا تحريف.

قال الذهبي في العلو: (قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل في آخر الجامع الصحيح في كتاب "الرد على الجهمية": باب قوله تعالى ﴿وكان عرشه على الماء﴾ هود٧، قال أبو العالية: استوى إلى السماء، ارتفع. وقال مجاهد في ﴿استوى﴾: علا على العرش. وقالت زينب أم المؤمنين ﵂: "زوجني الله من فوق سبع سموات".

ثم إنه بوب على أكثر ما تنكره الجهمية، من العلو، والكلام، واليدين، والعينين، محتجاً بالآيات والأحاديث، فمن ذلك قوله: "باب قوله: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ فاطر١٠، و"باب قوله: ﴿لما خلقت بيدي﴾ ص٧٥، "باب قوله: ﴿ولتصنع على عيني﴾ طه٣٩، "باب كلام الرب ﷿ مع الأنبياء"، ونحو ذلك مما إذا تعقله اللبيب عرف من تبويبه أن الجهمية ترد ذلك وتحرف الكلم عن مواضعه، وله مصنف مفرد سماه "كتاب أفعال العباد" في مسألة القرآن) (١) اهـ.

وكتب البخاري أيضاً في تقرير بعض مسائل المعتقد كتاب