Skip to content

الأشاعرة في ميزان أهل السنة الباب الرابع تبرئة أئمة السنة من فرية الانتساب إلى الأشعرية والكلابية فصل ذكر بعض من نسبوا إلى الأشعرية وبيان براءتهم منها

الأشاعرة في ميزان أهل السنة

فيصل الجاسم

Printed page ٦٠١

وأن أفعال العباد مخلوقة فضيق عليه حتى مضى لسبيله وتوجع أهل العلم لما نزل به وفي اتفاق المسليمن دليل على أن نعيما ومن نحا نحوه ليس بمفارق ولا مبتدع بل البدع والرئيس بالجهل بغيرهم أولى إذ يفتون بالآراء المختلفة مما لم يأذن به الله) (١) اهـ.

وقال في موضع آخر: (ففعل الله صفة الله، والمفعول غيره من الخلق) (٢) اهـ.

وبوب في مسائل الإيمان:

- باب: (وسمى النبي ﷺ الصلاة عملاً)، لإثبات أن العمل من الإيمان.

- وقال في باب: (قول الله تعالى ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ الصافات٩٦: (وسمى النبي ﷺ الإيمان عملاً).

وهو القائل: (كتبت عن ألف وثمانين رجلاً، ليس فيهم إلا صاحب حديث، كانوا يقولون: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص) (٣) اهـ.

ومعلوم أن هذا مخالف لعقيدة الأشاعرة الذين يرون أن الإيمان هو التصديق، وأن العمل لا يسمى إيماناً.