الأشاعرة في ميزان أهل السنة
Printed page ٨١
المبحث الأول دلالة الكتاب والسنة على أن صفات الله الواردة في الكتاب والسنة على الحقيقة
أما الكتاب فمع ما سبق ذكره في أول الفصل.
قال تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ الزخرف٣
وأما من السنة:
(١) فعن أبي يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة قال: سمعت أبا هريرة ﵁ يقرأ هذه الآية ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ إلى قوله تعالى ﴿سميعا بصيرا﴾ النساء٨٥، قال: (رأيت رسول الله ﷺ يضع إبهامه على أذنه، والتي تليها على عينه. قال أبو هريرة ﵁: رأيت رسول الله ﷺ يقرؤها ويضع إصبعيه) (١).