الأشاعرة في ميزان أهل السنة
Printed page ٨٠
تعالى على الوجه اللائق به من غير تمثيل لها بصفات المخلوقين، مع كونهم قد اختلفوا في بعض آيات الأحكام.
ولم يرد عن النبي ﷺ ولا عن أصحابه ولا عن التابعين ولا أتباعهم حرف واحد في أن صفات الله ﷿ لا يراد بها الحقيقة. بل كلامهم إما نص، وإما ظاهر: في أن صفات الله على الحقيقة، مع نفي التمثيل والتكييف.
ولهذا، عجز الأشعريان أن ينقلا حرفاً واحداً عن السلف في أن المراد بالصفات أو بعضها المجاز لا الحقيقة.
وإليك بعض الأدلة من الكتاب والسنة ومن أقوال سلف الأمة الدالة على كون صفات الله ﷿ الواردة في الكتاب والسنة هي على الحقيقة لا على المجاز: