Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ٤٩٦٠ - أم سلمة

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ١٠/ ٨٧

فقالت أمّ سلمة: أردّ على رسول الله أو أتقدّم عليه بعيالى، قلت ثمّ جاء الغد فذكر الخطبة فقلت مثل ذلك، ثمّ قالت لوليّها إن عاد رسول الله، ﷺ، فزوّجْ. فعاد رسول الله، ﷺ، فتزوّجها (١).

أخبرنا أبو معاوية الضَّرِير وعُبَيْد الله بن موسى قالا: حدّثنا الأَعْمش عن شَقِيق عن أُمِّ سَلَمَة قالت: قال رسول الله، ﷺ، إذا حضرتم فقولوا خيرًا فإنّ الملائكة يؤمِّنون على ما تقولون. فلمّا مات أبو سلمة أتيت النبيّ، ﷺ، فقلت: يا رسول الله إنّ أبا سلمة قد مات فكيف أقول؟ قال: قولى اللهمّ اغفر لى وله وأعقبنى منه. قال أبو معاوية: عُقبى حسنة. وقال عبيد الله: عقبى صالحة. قال: قلت: فأعقبنى الله خيرًا منه، رسول الله، ﷺ (٢).

أخبرنا مَعْنُ بن عيسى، حدّثنا مالك بن أنس عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن أمّ سلمة قالت: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: مَن أصيب بمصيبة فقال كما أمره الله إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللهمّ آجرنى في مصيبتى وأعقبنى خيرًا منها، فعل الله ذلك به. قالت: فلمّا توفّى أبو سلمة قلت: ومن خير من أبى سلمة؟ ثمّ قلتها، فأعقبها الله رسوله، ﷺ، فتزوّجها.

أخبرنا محمد بن مصعب القرقسانى، حدّثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبى مريم عن ضمرة بن حبيب أنّ رسول الله، ﷺ، دخل على أمّ سلمة يعزّيها بأبى سلمة فقال: اللهمّ عزّ حزنها واجبر مصيبتها وأبدلها بها خيرًا منها. قال: فعزّى الله حزنها وجبر مصيبتها وأبدلها خيرًا منها وتزوّجها رسول الله، ﷺ.

أخبرنا عفان بن مسلم، حدّثنا حمّاد بن سلمة، أخبرنا ثابت البُنَانِيّ قال: حدّثنى ابن عمر بن أبى سلمة بمنى عن أبيه أنّ أمّ سلمة قالت: قال أبو سلمة، قال رسول الله، ﷺ: إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللهمّ عندك احتسبت مصيبتى فآجرنى فيها وأبدلنى بها ما هو خير منها. فلمّا احتُضر أبو سلمة قال: اللهمّ اخلُفنى في أهلى بخير. فلمّا قُبض قلت: إنّا لله وإنّا إليه