Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ٣٩٠٥ - محمد بن سيرين

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٩/ ٢٠٤

فقال: إنّ رسول الله، ﷺ، لم يكن بلغ ذلك ولكن أبو بكر خضب الحنّاء والكَتَم، قال ابن سيرين: فخضبتُ يومئذٍ بالحنّاء والكتم.

قال: أخبرنا يحيَى بن خُليف بن عقبة قال: حدّثنا أبو خلدة قال: رأيت ابن سيرين يخضبُ بالصُّفْرَة (١).

قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا أبو كعب قال: كان محمّد بن سيرين يقول للخرّاز إذا خرز له خُفًّا: لا تبلّ الخيوط بريقك.

قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدّثنا محمّد بن عمرو قال: رأيتُ ابن سيرين لا يُحفى شاربه كما يحفى بعض النّاس (٢).

قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حَمّاد بن سلمة قال. أخبرنى حُميد أنّ محمّد بن سيرين أمر سُويدًا أبا محفوظ أن يجعل له حُلّة حِبَرَة يُكفَّن فيها (٣).

قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال: أخبرنا ابن عون قال: كانت وصيّة ابن سِيرِين: ذكر ما أوصى به محمّد بن أبى عَمْرة بنيه وأهله أن يتّقوا الله ويُصلحوا ذاتَ بينهم وأن يُطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين، وأوصاهم بما أوصى به ﴿إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [سورة البقرة: ١٣٢]، وأوصاهم أن لا يدّعوا أن يكونوا إخوان الأنصار ومواليهم في الدين فإنّ العفاف والصّدق خير وأبقى وأكرم من الزنا والكذب، وأوصى فيما ترك: إن حدث بى حدث قبل أن أغيّر وصيّتى (٤).

قال: أخبرنا بكّار بن محمّد قال: حدّثنى أبى عن أبيه عبد الله بن محمّد بن سيرين قال: لمّا ضمنتُ عن أبى دينَه قال لى: بالوفاء؟ قلتُ: بالوفاء، فدعا لى بخير (٥).

قال: أخبرنا بكّار بن محمّد قال: حدّثنا أبى قال: قضى عبد الله بن محمّد