Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ٣٦٥٦ - عمران بن الحصين بن عبيد

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٩/ ١١

قال: أخبرنا محمّد بن عُبيد الطنافسي قال: حدّثنا الأعمش، عن هلال بن يساف قال: قدمت البصرة فدخلت المسجد، فإذا أنا بشيخ أبيض الرأس واللحية مستند إلى أسطوانة في حَلْقة يحدّثهم، قال: فسألتُ من هذا؟ فقالوا: عمران بن الحصين.

قال: أخبرنا وهب بن جرير قال: حدّثنا أبي قال: سمعتُ حميد بن هلال يحدّث، عن مطرّف قال: قلت لعمران بن حصين ما يمنعنى، عن عيادتك إلا ما أرى من حالك، قال: فلا تفعل فإنّ أحبَّه إليّ أَحَبُّه إلى الله (١).

قال: أخبرنا حَفْص بن عمر الحَوْضيّ قال: حدّثنا يزيد بن إبراهيم قال: سمعت محمدًا، يعنى ابن سيرين، قال: سَقَى بطنُ عمران بن حصين ثلاثين سنة كلّ ذلك يُعرض عليه الكيّ فيأبَى أن يكتوى حتّى إذا كان قبل وفاته بسنتين اكتوى (٢).

قال: أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء قال: أخبرنا عمران بن حُدير، عن لاحق ابن حُميد قال: كان عمران بن الحصين نهى عن الكيّ فابتُلى فاكتوى فكان يَعِجّ فيقول: لقد اكتويتُ كيّة بنار ما أبرأت من ألم ولا شَفَتْ من سقم (٣).

قال: أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدّثنا أبي قال: سمعتُ حميد ابن هلال يحدّث، عن مطرّف قال: قال لى عمران بن حصين أشعرتَ أنّه كان يسلَّم علىّ فلمّا اكتويتُ انقطع التسليم؟ فقلت: أمن قِبَل رأسك كان يأتيك التسليم أو من قبل رجليك؟ قال: لا بل من قبل رأسى، فقلت: لا أرى أن تموت حتّى يعود ذلك، فلمّا كان بعد ذلك قال لى: أشعرتَ أنّ التسليم عاد لى؟ قال: ثمّ لم يلبث إلّا يسيرًا حتّى مات (٤).

قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسديّ، عن سلمة بن علقمة، عن الحسن قال: أوصى عمران بن حصين فقال: إذا متّ فخرجتم بى فأسرعوا