Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ١٤٤٣ - عبد الله بن عامر

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٧/ ٥٠

شَهْرِيار بن كِسْرَى ومعه أساورة فارس، وقد كانوا تحمّلوا بخزائن إلى كِسْرى، حيث هُزِم أهل نهاوَنْد.

فكتب في ذلك إلى عثمان، فكتب إليه عثمان أنْ سِرْ إليها إنْ أردتَ. قال: فتجهَّز وقطع البعوث ثمّ سار، واستخلف أبا الأسود الدّؤلى على البصرة على صَلَاتها، واستخلف على الخراج راشدًا الجُديديّ من الأزد، ثمّ سار على طريق إِصْطَخر، ثمّ أخذ فيما بين خراسان وكَرْمان، حتى خرج على الطّبَسَين (١) ففتحهما، وعلى مقدّمته قيس بن الهَيْثَم بن أسماء بن الصّلْت السّلَمى ومعه فتيان من فتيان العرب، ثمّ توجّه نحو مَرْو فوجّه إليها حاتم بن النعمان الباهلى ونافع بن خالد الطاحى فافتتحاها، كلّ واحدٍ منهما على نصف المدينة، وافتتحا رستاقها عنوةً وفتحا المدينة صلحًا. وقد كان يزدجرد قُتل قبل ذلك، خرج يتصيّد فمرّ بنقّار رَحًى فَضَرَبه، قال فلم يزل يضربه النقّار بفأس فنثر دماغه.

ثمّ سار ابن عامر نحو مَرْو الرّوذ فوجّه إليها عبد الله بن سوّار بن همّام العبدى فافتتحها. ووجّه يزيد الحَرَشى (٢) إلى زام (٣) وباخَرْز (٤) وجُوَين (٥) فافتتحها جميعًا عَنْوَة. ووجّه عبد الله بن خازم إلى سَرْخَس (٦) فصالحه مرزبانهم. وفتح ابن عامر أبْرَشَهْر (٧) عنوة وطوس وطَخارِسْتان (٨) ونَيْسابور وبوشَنْج (٩) وباذَغيس (١٠)