Skip to content

الطبقات الكبرى - ط الخانجي ذكر ما علم النبي ﷺ الحسن ﵀ من الدعاء

الطبقات الكبرى - ط الخانجي

ابن سعد

Printed page ٦/ ٣٧٠

قال: أخبرنا علي بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس قال: اتخذ (١) الحسن والحسين عند رسول الله ﷺ فجعل يقول: هِي يا حسن، خُذْ يَا حَسَن. فقالت عائشة ﵂: تعين الكبير على الصغير؟ فقال: إن جبريل يقول: خُذْ يَا حُسين (٢).

قال: أخبرنا علي بن محمد، عن عثمان بن عثمان، عن رجلٍ من آل أبي رافع، عن أبيه، قال: قال علي: إن ابني هذا الحسن سيخرج من هذا الأمر وأشبه أهلي بي الحسين.

قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عَوَانَةَ، عن المغيرة، عن ثابت بن هُرَيْمز، قال: لما أتى الحسن بن علي قصر المدائن قال المختار لعمه: هل لك في أمر تسود به العرب؟ قال: وما هو؟ قال: تدعني أضرب عنق هذا وأذهب برأسه إلى معاوية. قال: ما ذاك بلاؤهم عندنا أهل البيت.

قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا شيبان، عن أبي إسحاق، عن خالد بن مُضَرِّب، قال: سمعت الحسن بن علي يقول: والله لا أبايعكم إلا على ما أقول لكم، قالوا: ما هو؟ قال: تسالمون من سالمتُ وتحاربون من حاربتُ (٣).

قال: أخبرنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا المغيرة بن (زيد) (٤) الجعفي، قال: حدثتني جدتي أن الحسن بن علي دخل على جدتي عائشة بنت خليفة في يوم حار فقالت لجاريتها: خوضي له لبنا فأخذه فشربه، فقالت: تجرعه (٥)، فقال: إنما يتجرع أهل النار.