الطبقات الكبرى - ط الخانجي
ابن كَعْب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وأمّه كَبشة بنت واقد بن عمرو بن الإطْنابَة بن عامر بن زيد مناة بن مالك الأغرّ (١).
أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن مُسلم الجُهَني عن أبي عتيق عن جابر بن عبد الله في حديث رَواه عن عبد الله بن رَوَاحة أنّه كان يكنى أبا محمد. قال محمد بن عمر: وسمعتُ مَن يقول إنّه كان يكنى أبا رَوَاحة، ولعلَّه كان يكنى بهما جميعًا. وليس له عقب، وهو خال النعمان بن بشير بن سعد. وكان عبد الله بن رَوَاحة يكتب في الجاهليّة وكانت الكتابة في العرب قليلة. وشهد عبد الله العَقَبَة مع السبعين من الأنصار في روايتهم جميعًا وهو أحد النُّقباء الاثني عشر من الأنصار وشهد بدرًا وأُحُدًا والخندق والحُديبية وخيبر وعُمرة القضيّة. وقدّمه رسول الله، ﷺ، من بدر يبشّر أهل العالية بما فتح الله عليه. والعالية بنو عمرو بن عوف وخَطْمة ووائل.
واستخلفه رسول الله، ﷺ، على المدينة حين خرج إلى غزوة بدر الموعد. وبعثه رسول الله، ﷺ، سريّة في ثلاثين راكبًا إلى أُسير بن رِزَام (٢) اليهودي بخيبر فقتله. وبعثه رسول الله، ﷺ، إلى خيبر خارصًا فلم يزل يخرص عليهم إلى أن قُتل بمُؤتة (٣).
أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: أخبرنا سفيان الثوريّ عن الشيباني عن الشعبيّ أنّ النبيّ، ﷺ، بعث عبد الله بن رواحة إلى أهل خيبر فخرص عليهم.
أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن طارق عن سعيد بن جُبير قال: دخل رسول الله، ﷺ، المسجد على بعير يَستلم الحجر بمِحْجَنٍ (٤)، معه عبد الله بن رواحة آخذٌ بزمام ناقته وهو يقول: