موسوعة القواعد الفقهية
Printed page ١٠/ ٥٣٣
القاعدة السّادسة والعشرون بعد الثّلاثمئة [المحظور والكفّارة]
أولاً: لفظ ورود القاعدة:
المحظور المحض لا يصلح سبباً لإيجاب الكفّارة (١). عند الحنفيّة.
ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
المحظور المحض: هو الحرام الخالص الذي لا تشوبه شائبة تأويل.
فما كان كذلك لا يصلح سبباً موجباً للكفّارة؛ لأنّ الكفارة إنّما شرعت لمحو الذّنب غير المتعمّد، وهذا المحظور أكبر من أن تمحوه الكفّارة.
وهذا مذهب الحنفيّة ورواية عند أحمد ﵀ وهو مذهب مالك أيضاً.
والذي يقول بالكفّارة هو الشّافعي ﵀ ورواية أخرى عند أحمد ﵀ (٢).
ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:
القاتل عمداً عدواناً لا كفّارة عليه؛ لأنّ عمله محظور محض،