موسوعة القواعد الفقهية
Printed page ٣/ ٢٧٩
منظومة أصول الإمام مالك للولاتي (١). وأشباه ابن السبكي. (٢)
ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:
إذا كان الخلاف في التحليل والتحريم فالخروج من الخلاف بالاجتناب أفضل؛ لأنه الأَحوط في الدين فمثلاً عند الاختلاف في حل نبيذ التمر والزبيب الذي لا يسكر قليله، أو في حرمته، فالأولى اجتنابه وعدم شربه خروجاً من الخلاف احتياطاً للدين.
ومنها: إذا كان الخلاف في الكراهة أو الجواز والوجوب فالأولى الفعل، ومثاله: قراءة البسملة مع الفاتحة، فقد كرهها مالك ﵀ وأوجبها الشافعي ﵀ فالفعل أفضل.