Skip to content

المهمات في شرح الروضة والرافعي الفصل الأول: في آداب متفرقة وهي عشرة

المهمات في شرح الروضة والرافعي

الإسنوي

Printed page ٩/ ٢٤٠

[وكان صخر رجلًا تاجرًا، وكان إذا بعث تجارته بعثها أول النهار] (١) فأثرى وكثر ماله (٢)، رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم بأسانيد مختلفة.

وقال الترمذي فيه: إنه حديث حسن.

قوله: ومنها: أن يقول: حبست ظلمًا: فإن كان الخصم معه فعلى الخصم الحجة والقول قول المحبوس مع يمينه، وإن ذكر خصمًا غائبًا فطريقان:

أحدهما: القطع بأنه يطلق لأن الحبس عذاب، وانتظار الغائب يطول.

وأظهرهما: أنه على الوجهين. انتهى.

واعلم أن الرافعي لم يتقدم له في هذا الكلام ذكر وجهين حتى يحكي في هذه المسألة طريقتين الثانية منها إجراء الوجهين، ولما أشكل ذلك على الناظرين في هذه المسألة، ولم يجدوا ما يعود عليه الوجهان حذف بعضهم أداة التعريف من الوجهين، والموجود في "الروضة" إثباتها كما في البعض الآخر، وقد انكشف الغطاء عن هذا بحمد الله تعالى، وظهر أنه قد سقط من هذا الكلام مسألة علمت من "الشرح الصغير" فإنه قال فيه -أعني: في "الشرح الصغير": وإن قال: حبست ظلمًا، فعلى الخصم الحجة والمحبوس مصدق بيمينه، وإن لم يكن الخصم هناك وذكر خصمًا آخرًا