Skip to content

المهمات في شرح الروضة والرافعي الجناية السابعة: شرب الخمر

المهمات في شرح الروضة والرافعي

الإسنوي

Printed page ٨/ ٣٥٧

صلاة الخوف، وصرح في "التحقيق" و"شرح المهذب" بأن دخان المتنجس كدخان النجس وما اقتضاه كلامه هنا من المنع سيأتي من "زوائده" في كتاب الأطعمة ما يخالفه فراجعه.

قوله: روي الشافعي ﵁ بإسناده أن رسول الله ﷺ أتى له بشارب فقال: اضربوه فضربوه بالأيدي والنعال وأطراف الثياب وحثوا عليه التراب ثم قال بكتوه فبكتوه ثم أرسله (١).

فلما كان أبو بكر ﵁ سأل من حضر ذلك المضرب فقومه أربعين.

ويروي فقدره فضرب أبو بكر ﵁ أربعين ثم عمر ﵁، ثم تبايع الناس في الخمر فاستشار فضرب ثمانين. انتهى.

وأما بَكَّتُوه فهو بباء موحدة وكاف مشددة بعدها تاء مثناة بنقطتين من فوق.

قال ابن الأثير في هذا الحديث: التبكيت هو التقريع والتوبيخ بأن يقال له [يا] فاسق أما اتقيت الله تعالى أما استحييت منه.

قال الهروي: ويكون أيضًا باليد والعصا ونحوهما.

وقد جزم الماوردي في "الإقناع" بحث التراب والتبكيت كما ورد في الحديث، واقتضى كلامه وجوبه.

وأما تبايع المذكور في آخر الحديث فهو بياء بنقطتين من تحت قبل العين، وهو عبارة عن أن يفعل من أفعال القبيح مثل ما فعل غيره من غير فكرة ولا