Skip to content

المهمات في شرح الروضة والرافعي كتاب الجراح

المهمات في شرح الروضة والرافعي

الإسنوي

Printed page ٨/ ١٦١

جزموا في الثانية بعدم الوقوع، وحكوا في الأولى وجهين وصححوا أنه يقع، وسوف نذكر لفظه هناك إن شاء الله تعالى.

والسبب فيما وقع هنا أن الإمام ﵀ عكسه فتبعه عليه الرافعي ثم النووي، وقد ذكره -أعني الإمام- في ذلك الموضع كما ذكره غيره.

قوله: وروي أن عمر قتل خمسة أو سبعة برجل قتلوه غيلة وقال: لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم جميعًا. انتهى.

الغيلة بغين معجمة مسكورة بعدها ياء ساكنة بنقطتين من تحت هي الحيلة.

والقتل على أنواع:

أحدها: قتل الغيلة: وهو أن يحتال في قتله بأن يذهب به إلى موضع مثلًا فيقتله فيه.

والثاني: قتل الفتك [بفاء] (١) مثلثة أي: بضم وبكسر [وفتح] (٢) وبعدها تاء ساكنة مثناة بنقطتين من فوق ثم كاف، وهو أن يكون آمنا فيراقب حتى يجد منه غفلة فيقتله.

والثالث: قتل الصبر بصاد مهملة مفتوحة بعدها باء موحدة ساكنة، وهو قتل الأسير مجاهرة.

والصبر في اللغة هو الحبس فلما قتل بعد حبسه سمى قتل الصبر.

والرابع: قتل الغدر: وهو القتل بعد الأمان.

والمراد بقوله تمالأ أي: تعاون، وهو مهموز الآخير، قال ﵁ ما قتلت عثمان ولا مالأت في قتله أي: عاونت.