Skip to content

المهمات في شرح الروضة والرافعي الباب الرابع في النزاع بين المتعاقدين

المهمات في شرح الروضة والرافعي

الإسنوي

Printed page ٥/ ٣٨٠

في رهن الحامل.

والصحيح خلافه على ما سبق، أما إذا قلنا: يدخل. وكان الوضع لدون ستة أشهر من حين الرهن، فيكون على الخلاف في أمه، والصحيح أنها مرهونة كما سبق.

قوله في "الروضة": [فصل] (١): عليه دينان أحدهما حال، أو به رهن أو كفيل، أو هو ثمن مبيع محبوس به فسلم إليه ألفًا وقال: أعطيتك عنه.

وقال القابض: بل عن الدين الآخر، فالقول قول الدافع، سواء اختلفا في نيته أو لفظه. انتهى كلامه.

سكت عن تحليف الدافع، وحكمه: أنهما لو اختلفا في اللفظ فيحلف بلا نزاع.

وإن اختلفا في النية فوجهان حكاهما في "الاستقصاء"، والصحيح: التحليف.

وقيل: يقبل بلا يمين.

وجزم الرافعي بالتحليف في المسألتين، ولكن حذفه النووي من "الروضة".

واعلم أنهما لو تنازعا عند الدفع في المؤدى عنه فالاختيار إلى الدافع. كذا صرح به الرافعي في باب الكتابة، وهو يؤخذ من قوة كلام الرافعي هنا، ولكن تستثنى مسألة واحدة وهي المكاتب.

فإن الاختيار إلى سيده لا له، ومع هذا فلو لم يتعرضا للجهة، ثم قال المكاتب: قصدت النجوم.