المهمات في شرح الروضة والرافعي
عنده.
والثاني عند قوله: ﴿إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (٣٧)﴾ (١). انتهى.
وما ادعاه من عدم الخلاف قد تابعه عليه في "الروضة" وليس كذلك، فقد اختلفوا في سجدتين أخرتين:
إحداهما: في سجدة النمل فالمجزوم به في "شرح المهذب" وغيره أنها عند قوله: ﴿ويَفْعَلُونَ مَا يُؤْمرُونَ (٥٠)﴾ (٢) وقال الماوردي: عند قوله ﴿وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (٤٩)﴾ (٣).
والثانية: في سجدة النمل، والمعروف فيها أنها عند قوله تعالى: ﴿رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم (٢٦)﴾ (٤).
وفي "كفاية" العبدري: إن مذهبنا أنها عند قوله: ﴿وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ (٥) وما قاله شاذ، كما قاله في "شرح المهذب".
قوله: وكذا ظاهر اللفظ -يعني: لفظ "الوجيز"- يشمل قراءة المحدث والصبي والكافر، ويقتضي شرعية السجود للمستمع إلى قراءتهم.
وقال في "البيان": إنه لا اعتبار بقراءتهم عندنا خلافًا لأبي حنيفة. انتهى كلامه.
فيه أمران:
أحدهما: أن الصحيح هو الأول، كذا صححه النووي في "التحقيق" و"شرح المهذب"، وصححه أيضًا في "الروضة" ولم ينبه