الفهرست - ت أيمن السيد
الرَّحْمَنِ الرَّحِيم".
رَجُلٌ يُعْرَف بابْن حَمْدَانِ
واسْمُهُ. رَأَيْتُه بالموصل وكان دِاعِيَةً لمَّا ماتَ بَنُو حَمَّاد.
وعَمِلَ كُتُبًا كَثيرَةً، فمنها: "كِتَابُ الفَلْسَفَة السَّابِعَة".
ابْنُ نَفِيس
أبو عبد الله، هذا من جِلَّةِ الدُّعَاة وكانت الحَضْرَةُ إِليه خِلافَةً لأَبي يَعْقُوب، فتَنَكَّرَ عليه أبو يَعْقُوب لأمْرٍ بَلَغَه عنه، فأَنْقَذَ قَوْمًا من الأعَاجِم فقَتَلُوه بالغِيلَةِ في دَارِه. ولم يَظْهَر له كِتَابٌ مُصَنَّف (١).
وقُتِلَ في سَنَة
الدَّيْلِيّ
هذا نَظِيرُ أبي عبد الله، وكانا يَتَنَافَسَان الرِّئاسة. وبَقِيَ بَعْدَه سِنِين.
وتُوفِّي
ولا كِتَابَ له.
الْحَسَنَابَاذِيّ
واسْمُهُ. هذا رَأيْتُه، وكُنْتُ أمْضي إليه في جُمْلَةِ أصْحَابه. وكان يَنْزِلُ بنَاحِيَة بَيْن القَصْرَين (٢). وكان طَرِيفَ العَمَل عَجِيبَ المَعْنَى في عِبَارَتِه وكَلامِه وما يُورِدُه. وخَرَجَ إِلَى أَذَرْبَيْجَانِ لأَمْرٍ لَحَقَهُ بِبَغْدَادِ