Skip to content

الفهرست - ت أيمن السيد المقالة الخامسة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب وهي خمسة فنون الفن الثالث المقالة الخامسة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب ويحتوي على أخبار متكلمي المجبرة ونابتة الحشوية وأسماء كتبهم النجار

الفهرست - ت أيمن السيد

ابن النديم

Printed page ١/ ٦٤٣

﷽

الفَنُّ الثَّالث المَقَالَةِ الخَامِسَة من كِتَاب الفِهْرسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وَأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ ويَحْتَوي على أخْبَارِ مُتَكَلِّمِي المُجْبِرَة ونَابِتَة الحَشْوِيَّة وأَسْمَاءِ كُتُبِهم النَّجَّارُ

أبو عبد الله الحُسَيْنُ بن محمَّد بن عبد الله النَّجَّار (١). وكان حَائكًا في طِرَازِ العَبَّاس بن محمَّد الهاشِمِي، من جِلَّةِ المُجْبِرَة ومُتَكَلِّميهم، وقد قيل إنَّه كان يَعْمَل المَوَازين. من أهْل قُمّ وإذا تكلَّم كان كَلامُه صَوْتَ الخُفَّاش، وكان من النَّاظِرين. وله مع النَّظَّام مَجَالِسٌ ومُنَاظَرَات.

والسَّبَبُ في مَوْتِ الحُسَيْن النَّجَّار، أنَّه اجْتَمَعَ مع إبراهيم النَّظَّام عند بعض إخْوَانِه؛ فسَلَّمَ الحُسَيْن، فقال له إبراهيم: تَجْلِس حتى أكَلِّمك. فجَلَسَ. فقال له إبْراهيم: يَجُوزُ أَنْ تَفْعلَ خَلْق الله. فقال الحُسَيْن: يَجُوزُ أَنْ أَفْعَلَ الذي هو