الفهرست - ت أيمن السيد
أنتَ عِنْدِي مِنْ إِيَادٍ لَيْسَ في ذَاكَ كَلامْ … عَرَبيٌّ عَرَبيٌّ عَرَبِيٌّ لا يُضَامْ
شَعْرُ ساقَيْكَ وَفَخْذَيكَ خُزامى وَثَمامْ … وضُلُوعُ الشِّلْوِ مِنْ صَدْرِكَ نَبْعٌ وبَشَامْ
لَوْ تَحَرَّكتَ كذا لَانْجَفَلَتْ مِنْكَ نَعَامْ … وَظِبَاءٌ مُخضَبَاتٌ وَيَرَابِيعُ عِظامْ
أنا ما ذَنْبِي أنْ كَذَّبَنِي فِيكَ الأنامْ … ثُمَّ قَالُوا حَاسِميٌّ مِنْ بَنِي الأَنْبَاطِ حامْ
عَرَبِيٌّ عَرَبِيٌّ حَاسِميٌّ وَالسَّلامُ
وكان لأحَمد عِدَّةُ أَوْلادٍ أَغْرَبَ في أَسْمَائهم وكُنَاهُم، والذي أَنْجَبَ من الجَماعَة: أبو الوَليد ووَلِيَ القَضَاءَ في حَيَاةِ أبيه، وتُوفِّي قَبْلَ وَفَاة أبيه بنحو شَهْر. ولأبي الوَلِيد عِدَّةُ كُتُبٍ في الفِقْه وكان يَرَى رَأْيَ أَبي حَنِيفَة، ونحن نَسْتَقْصي ذِكْرَه في مَوْضِعِه (١).
وتُوفِّي أَحْمَد بن أبي دُؤَاد سَنَة أَرْبَعين ومائتين في خِلافَةِ المُتَوَكِّل من فَالِجٍ لَحقَه. ولا نَعْرِفُ له مُصَنَّفًا ولا كِتَابًا.
جَعْفَرُ بن حَرْب
هو أبو الفَضْل جَعْفَرُ بن حَرْبٍ الهَمَدَانِيّ من هَمَدَان، انْتَهَت إليه الرِّئَاسَةُ في وَقْتِه. وكان زَاهِدًا عَفِيفًا وَرِعًا نَاسِكًا (٢).