Skip to content

الفهرست - ت أيمن السيد الكلام على أنواع الورق

الفهرست - ت أيمن السيد

ابن النديم

Printed page ١/ ٤٧

الكَلامُ على أَنْوَاعِ الوَرَقِ

يُقالُ أوَّلُ من كَتَبَ آدَمُ على الطِّين، ثم كَتَبَت الأُمَّم بعد ذلك بُرْهَةً من الزَّمَانِ في النُّحَاسِ والحِجَارَةِ للخُلُود، هذا قبل الطُّوفان. وكَتَبُوا فِي الخَشَبِ ووَرَقِ الشَّجَرِ للحَاجَة في الوقت. وكَتَبُوا في التُّوز الذي تُعْلَى به القِسِيّ أيضًا للخُلُود، وقد اسْتَقْصَيْنَا خَبَرَ ذلك في مَقَالَةِ الفَلاسِفَة (١). ثم دُبِغَت الجُلُودُ فَكَتَبَ النَّاسُ فيها.

وكَتَبَ أَهْلُ مِصر في القِرْطَاس المصريّ ويُعْمَل من قَصَبِ البَرْدِيّ (٢)، وقيل أَوَّلُ من عَمِلَه يُوسُفُ النَّبيّ، ﵇.

والرُّومُ تَكْتُبُ في الحَرير الأبيض والرَّقّ وغيره، وفي الطُّومار المِصريّ وفي الفَلْجَان، وهو جُلُودُ الحَمِير الوَحْشِيَّة.

وكانت الفُرْسُ تَكْتُبُ في جُلُودِ الجَوَامِيس والبَقَر والغَنَم.