جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
Printed page ٩/ ١٦٤
ومما سئل شيخ الإسلام ﵁، وهو:
مسألة: هل صلى أحدٌ من الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه إلى المشرق، أو المغرب، أو إلى بيت المقدس؟
وهل بعث الله نبيًّا بغير دين الإسلام؟
وما سببُ صلاة نبينا ﷺ إلى بيت المقدس؟
وهل صخرة بيت المقدس أفضل من غيرها من الحجارة؟
وهل يأجوج ومأجوج من ولد آدم ﷺ؟
والحديث عن النبي ﷺ "أول الآيات طلوعُ الشمس من مغربها" (١)، فهل ذلك قبل خروج الدجال ونزول عيسى بن مريم وخروج يأجوج ومأجوج أم لا؟
الجواب: الحمد لله. لم يُصَلِّ أحدٌ من الأنبياء إلى المشرق ولا إلى المغرب، بحيث يتخذونه قبلة.
وكذلك بيتُ المقدس، إنما صلَّى إليه من صلَّى من الأنبياء لأجل قُبَّة العَهْد (٢) التي جُعِلت عليها (٣)، وإليها كان موسى ﷺ يصلي في التِّيه (٤).