Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Prayer times
Maktabah
جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
Subsections
جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
Subsections
مقدمة التحقيق
Show subsections
مقدمة المؤلف
بيان الحاجة إلى التأليف في هذا الباب
معنى الاستحسان
اختلاف العلماء فيه على ثلاثة مذاهب
- من ينكره (الظاهرية وكثير من المتكلمين)
- من يقول به (الأحناف)
- من يذمه تارة ويقول به تارة (مالك والشافعي وأحمد)
لفظ الاستحسان في كتب مالك وأصحابه
قول الشافعي في إبطال الاستحسان
بعض استحسان الشافعي
قول أحمد في أصحاب أبي حنيفة وبيان اختلاف منهجه عن منهجهم
هل المقصود بقول أحمد هذا إبطال الاستحسان؟
معنى كلامه عند المؤلف أنه يستعمل النصوص كلها ولا يقيس على أحد النصين قياسا يعارض النص الآخر كما يفعل الحنفية
أحمد يوجب طرد العلة الصحيحة، ويتبين أن انتقاضها يوجب فسادها
مثال يوضح ذلك: حديث منع المضحي من أخذ شعره، وحديث جواز ذلك للمهدي، واختلاف الناس في المسألة
- التسوية بين الهدي والأضحية في المنع
- التسوية بينهما في الإذن
- العمل بالنصين والامتناع من قياس أحدهما على الآخر
قياس المشركين، والفرق بينه وبين قياس المسلمين، وذكر نماذج منه: قياس الربا على البيع، وقياس الميتة على، المذكى
مثال آخر للعمل بالنصين وعدم قياس أحدهما على الآخر: جواز القرعة وتحريم القمار
مثال آخر لذلك: حديث إذا صلى الإمام جالسا فصلوا جلوسا وحديث آخر في صلاة الناس قائما والنبي ﷺ قاعد
عمل أحمد بالحديثين، وذهاب بعض العلماء إلى أن الأول منسوخ
استحسانات الإمام أحمد
Show subsections
من ذهب من الحنابلة إلى القول بالاستحسان مثل الحنفية
معنى الاستحسان عندهم
أنواع الاستحسان عندهم
Show subsections
أمثله أخرى للاستحسان عندهم قالوا فيها: إنها مخالفة للقياس
Show subsections
ذكرهم المعنى الذي يقتضي التخصيص، مثل الحاجة والضرورة
من قال: إن الاستحسان تخصيص العلة، وانتصار المؤلف له
اختلاف العلماء في جواز تخصيص العلة ومنعه
من قال بالاستحسان ومنع تخصيص العلة
Show subsections
معارضة النص أو خبر الواحد لقياس الأصول عند بعضهم (وهو القول الثالث)
Show subsections
جواز تخصيص العلة المنصوصة دون المستنبطة (وهو القول الرابع)
تحرير محل النزاع وبيان أن الخلاف في عفة قام على صحتها دليل
التحقيق في هذا الباب: أن العلة تطلق على العلة التامة المستلزمة لمعلولها، وعلى العلة المقتضية أولا أو المؤثرة، فالأولى إذا انتقضت بطلت، والثانية إذا انتقضت لفرق مؤثر لم تفسد
بيان خطأ من قال بعدم جواز تخصيص العلة مطلقا
القول بالاستحسان المخالف للقياس لا يمكن إلا مع القول بتخصيص العلة
اعتراض النص على قياس الأصول أيضا من تخصيص العلة
تخصيص العلة المستنبطة دون بيان الفرق المعنوي بين صورة التخصيص وغيرها ضعيف، وهو الذي أنكره الشافعي وأحمد على أصحاب أبي حنيفة
معارضة النص للعلة المستنبطة دليل على فسادها
تخصيص العلة المنصوصة إذا جاء نص بتخصيص بعض صورها
إذا جاء نص في صورة ونص يخالفه في صورة أخرى، وبينهما شبه لم يقم دليل على أنه مناط الحكم، فالصواب العمل بهما وعدم قياس منصوص على آخر
من يقول: إن الصورتين سواء، ويجعل أحد النصين ناسخا للآخر
أمثلة للأحكام التي قالوا فيها: إنها منسوخة
Show subsections
دفع النصوص البينة الصريحة بلفظ مجمل أو قياس، وإنكار الإمام أحمد وغيره له
تحذير الإمام أحمد من التأويل والمجمل والقياس، ومراده من ذلك
معنى المجمل عند الأئمة وعند المتأخرين
الاستحسان المتنازع فيه أن يجيء نصان بحكمين مختلفين في صورتين، وثم صور مسكوت عنها، فيقال: القياس مقتضى أحد النصين، ويلحق المسكوت عنه به وإن لم يعرف المعنى الفارق بينه وبين الآخر
إذا علم المعنى في أحد النصين ولم يعلم في الآخر، لم يلحق المسكوت عنه بواحد منهما إلا بدليل
إذا علم المعنى في أحد النصين، وعلم وجوده في المسكوت عنه، ولم يعلم المعنى في الآخر
مثاله: أخذ الإمام أحمد بالنصوص الواردة في سجود السهو، وما ليس فيه نمق ألحقه بما قبل السلام
تحقيق هذا الباب أنه إما أن يعلم استواء الصورتين في الصفات المؤثرة في الشرع، وإما أن يعلم افتراقهما، وإما أن لا يعلم واحد منهما
متى ثبت الحكم في بعض الصور دون بعض علم أن العلة باطلة
مثال ذلك: العلة التي أوجبوا من أجلها النفقة على الجد والجذة إذا اجتمعا
مناقشة المؤلف لهم
الكلام على آية (وعلى الوارث مثل ذلك) وأنها محكمة
من قال: القياس يقتضي وجوب ثلث النفقة على الأم، ولكن ترك ذلك للنص
مناقشة المؤلف لهم
مثال آخر للعلة الباطلة: اعتبارهم عفة الربا الوزن، وجعلهم جواز السلم في النقدين مخالفا للقياس
مناقشة المؤلف لهم
انتقاض العلة يوجب بطلانها قطعا إذا لم تختص صورة النقض بفرق معنوي، فإن الشارع حكيم عادل
لماذا قال أحمد بالاستحسان تارة وأنكره أخرى؟
تفصيل القول في ذلك
مجيء النص بخلاف العلة في بعض الصور دليل على أنها ليست علة تامة قطعا
لا يكون الاستحسان الصحيح عدولا عن قياس صحيح، والقياس الصحيح لا يجوز العدول عنه بحال
إشارة المؤلف إلى مصنف مفرد له عن القياس
المعدول به عن سنن القياس هل يقاس عليه أم لا؟
كلام القاضي أبي يعلى في مسألة المخصوص من جملة القياس
اختلاف العلماء في هذا الباب مع ذكر الأمثلة
حجة القائلين بجواز القياس على المخصوص، والرد على المانعين
تعليق المؤلف عليها
تحقيق الكلام في ذلك أنه إذا تعارض القياس والاستحسان، فإن لم يكن بينهما فرق، وإلا لزم بطلان أحدهما
حجج أخرى للقائلين بالجواز
تعليق المؤلف عليها وذكر بعض الأمثلة
ما قيل فيه إنه خالف القياس في صور الاستحسان فلا بد أن يكون قياسه فاسدا، أو يكون تخصيصه بالاستحسان فاسدا، إذا لم يكن هناك فرق مؤثر
حجة المانعين والجواب عنها
تعليق المؤلف على الجواب
تحقيق القول في المخصوص من جملة القياس
إنكار الشافعي وأحمد وغيرهما للاستحسان
Show subsections
فصل: في ذكر المواضع التي يقال إنها على خلاف القياس الصحيح
ضبط أصول الفقه الكلية، وبيان أن الشريعة ليس فيها تناقض أصلا، والقياس الصحيح لا يكون خلافه إلا تناقضا
معنى القياس، وكيفية ثبوت الأحكام، وبيان أنها معللة بالمعاني المؤثرة
دراسة ما يذكره العلماء أنه استحسان على خلاف القياس
Show subsections
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books