القنوت في الوتر
Printed page ٨٤
وأجيب عنه من أربعة أوجه:
الوجه الأول: بأن القياس على فعل النبي ﷺ لا على فعل أصحابه.
الوجه الثاني: بأنه معارض بفعل النبي ﷺ، فقد كان يقنت بعد الركوع.
الوجه الثالث: بأن ما جاء عن أنس محمول على الجواز.
الوجه الرابع: أن المراد بالقنوت قبل الركوع إطالة القراءة لا الدعاء (١).
الوجه الثاني من المناقشة: أنه قياس والقياس في العبادات غير معتبر (٢).
الدليل الخامس: أن موضع الدعاء ما كان في القيام بعد الركوع (٣).
ونوقش: أنه استدلال بموضع الخلاف.