الوتر من العبادات العظيمة والطاعات الجليلة التي اهتم النبي ﷺ بشأنها وحافظ عليها وحرص على أدائها وأولاها أشد عناية، فكان ﷺ لا يدع الوتر أبدا سفرا ولا حضرا (١).
وقد أكد على أهمية المحافظة على الوتر والاعتناء به وعدم التفريط فيه؛ فقال: «إن الله زادكم صلاة فحافظوا عليها وهي الوتر» (٢).
وقال: «إن الله قد أمدكم بصلاة وهي خير لكم من حمُر النعم وهي الوتر» (٣).