المعاملات المالية أصالة ومعاصرة
Printed page ٨/ ٢٤
قال شيخ شيخنا عبد الرحمن السعدي ﵀: «فيها - يعني الآية - فوائد كثيرة، منها: جواز المعاملات في الديون، سواء كانت ديون سلم، أو شراء مؤجل ثمنه، فكله جائز؛ لأن الله أخبر به عن المؤمنين، فإنه من مقتضيات الإيمان، وقد أقرهم عليه الملك الديان» (١).
الدليل الثاني:
قال تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ﴾. [البقرة: ٢٧٥] أخذ بعض العلماء من عموم الآية جواز السلم؛ باعتبار السلم نوعًا من البيع (٢).
الدليل الثالث:
(ح-٥١٢) ما رواه البخاري من طريق ابن أبي نجيح، عن عبد الله ابن كثير، عن أبي المنهال.
عن ابن عباس ﵄ قال: قدم النبي ﷺ المدينة، وهم يسلفون بالتمر السنتين، والثلاث، فقال: من أسلف في شيء، ففي كيل معلوم، ووزن معلوم، إلى أجل معلوم. ورواه مسلم (٣).
وفي رواية للبخاري: قدم النبي ﷺ، وهم يسلفون في الثمار السنتين،