التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
باب الثاء
ثور بن زيد الدِّيلي
أربعة أحاديث؛ أحدها مسندٌ متصلٌ، والثلاثة منقطعة يَشْرَكُه في أحدها حميد بن قيس.
توفي ثور بن زيد سنة خمس وثلاثين ومائة (١):
٢٦ - مالكُ، عن ثور بن زيد الدِّيلي، عن أبي الغيث سالم مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة أنه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام خيبر، فلم نغنم ذهبًا ولَا فِضَّةً ولَا ورِقًا إلا الأموالَ: الثيابَ والمتاعَ. قال: فأهدى رفاعة بن زيد لرسول الله ﷺ غلامًا أسود، يقال له: مِدْعَمْ، فَوَجَّهَ رسول الله ﷺ إلى وادي القُرَى، حتى إذا كُنَّا بوادي القُرى بينما مِدْعَمُ يَحُطُّ رحلَ رسول الله ﷺ إذ جاءه سَهْمٌ عائرٌ فأصابه فقتلَهُ؛ فقال الناسُ: هنيئًا له الجنة. فقال رسول الله ﷺ: "كَلَّا والذي نَفْسِي بِيَدهِ! إِنَّ الشَّمْلَةَ التي أَخَذَ يَوْمَ خيبرَ مِنَ المغانِمِ