التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
ليس يصح إدخاله عندي في المسند وقد أدخله النسائي والجوهري، وقد تكلمنا عليه في كتاب "التمهيد" (١).
يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار
أربعة أحاديث، اثنان منها مرسلان:
٧٢٥ - مالكُ، عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار أن عبد الله بن عباس وأبا سلمة بن عبد الرحمن اختلفا في المرأة تُنْفَسُ بعد وفاة زوجها بليال، فقال أبو سلمة: إذا وضعت ما في بطنها فقد حلت. وقال ابن عباس: آخر الأجلين. فجاء أبو هريرة فقال: أنا مع ابن أخي؛ يعني: أبا سلمة، فبعثوا كريبًا مولى عبد الله بن عباس إلى أمّ سلمة زوج النبي ﷺ يسألها عن ذلك فجاءهم فأخبرهم أنها قالت: ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بليال، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال لها: "قَدْ حَلَلْتِ فَانْكِحي مَنْ شِئْتِ" (٢).
ليس هذا الحديث بهذا الإسناد عند طائفة من رواة "الموطأ" منهم القعنبي وابن بكير، وهو عند ابن وهب وغيره.
٧٢٦ - مالكُ، عن يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار أن عروة بن الزبير حدثه أن رسول الله ﷺ دخل بيت أمّ سلمة وفي