التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا، ثُمّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا، وهُوَ دُونَ القِيَامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ، ثُمَّ قَاَم قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيَامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكَوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَعَوَّذُوا مِنْ عَذَابِ القَبْرِ (١).
٧٦٠ - مالكُ، عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن؛ عن عائشة أنها قالت: لَوْ أَدْرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ بَعْدَهُ لَمَنَعَهُنَّ المَسَاجِدَ كَمَا مُنِعَهُ نِسَاءُ بِنِي إِسْرَائِيلَ (٢).
قال يحيى بن سعيد: فَقُلْتُ لِعَمْرَةَ: أَوَمُنِعَ نِسَاءُ بِنِي إِسْرَائِيلَ المَسَاجِدَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ.
قال أبو عمر: سائر رواة "الموطأ" يقولون في هذا الحديث "لمنعهن المسجد" ولم يقل "المساجد" غير يحيى بن يحيى، والله أعلم.